دواء بطعم المرض

 

 

دواء بطعم المرض

كتبت /زهراء عبدالقادر قنديل

كان من اهم مطالب ثورة يناير عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية لكن من الواضح ان تحقيق هذه المطالب مازال بعيد المنال وبعد التغيير الذي حدث في مصر علي مدار السنوات السابقة منذ ثورة يناير حتي الان مازلنا نعاني من الفساد الاداري في بعض المؤسسات الحكومية والغلابة اللي بيداسو ولهذا انتفض اهالي مركز ومدينة العياط مما يحدث داخل مستشفي العياط العام من زحام واهانة وعدم تنظيم وصعوبة حصولهم علي الدواء الا بعد معاناة من الوقوف امام غرفة حجز التذاكر او امام العيادات للعرض علي الطبيب واشار احدهم ان الحصول على الدواء اصبح بطعم المرض بل اصعب من المرض نفسه الموضوع لم يصل لحد الحصول علي العلاج بتاع المواطن الغلبان
مايحدث من قبل العاملين في المستشفي منتهي الاهانة للمواطن الغلبان الذي لم يحصل علي علاجه
ما يحدث حولنا كثير من ظلم وقهر وارهاب وقتل وتفجيرات الخ
ونجد الكثير من القوي السياسية والاحزاب المعارضة مايدينون هذا اما معاناة بعض الناس في حصولهم علي ابسط حقوقهم لا يهم احد ولا يلفت نظر احد اننا ندمر انفسنا بأنفسنا وهذا هو المخطط الجديد للاستعمار فلم يعد هناك وجود للاحتلال العسكري هذا هو الاحتلال الصراع من اجل الحصول علي الدواء او رغيف العيش او ماشابه ذلك والسؤال هنا متي نفيق من هذه المهزلة؟
ونحيي ضمائرنا وننقذ بلادنا من المصير المجهول الذي ينتظرها!

Related posts